السيد علي الموسوي الدارابي
42
نصوص في علوم القرآن
أمّ الكتاب ، في ليلة القدر ، ثمّ أنزله على الأنبياء « 1 » في اللّيالي والأيّام ، وفي غير ليلة القدر . وقال آخرون : بل هي ليلة النّصف من شعبان . ( 25 : 107 ) فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ . . . الواقعة / 75 . قوله : بِمَواقِعِ النُّجُومِ اختلف أهل التّأويل في معنى ذلك . فقال بعضهم : معناه فلا أقسم بمنازل القرآن ، وقالوا : أنزل القرآن على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم نجوما متفرّقة . حدّثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثنا هشيم . . . [ وذكر كما تقدّم آنفا ، ثمّ قال : ] حدّثنا ابن حميد ، قال ثنا يحيى بن واضح ، قال : ثنا الحسين ، عن يزيد ، عن عكرمة ، في قوله : فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ قال : أنزل اللّه القرآن نجوما ثلاث آيات وأربع آيات وخمس آيات . حدّثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا المعتمر ، عن أبيه ، عن عكرمة : أنّ القرآن نزل جميعا ، فوضع بمواقع النّجوم فجعل جبريل يأتي بالسّورة ، وإنّما نزل جميعا في ليلة القدر . حدّثني يحيى بن إبراهيم المسعوديّ ، قال : ثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن الأعمش ، عن مجاهد فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ قال : هو محكم القرآن . حدّثني محمّد بن سعد ، قال : ثني عمّي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عبّاس ، قوله : فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ . . . قال : مستقرّ الكتاب أوّله وآخره . وقال آخرون : بل معنى ذلك فلا أقسم بمساقط النّجوم . حدّثني محمّد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ؛ وحدّثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله بِمَواقِعِ النُّجُومِ قال في السّماء ، ويقال مطالعها ومساقطها . حدّثني بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ أي مساقطها . وقال آخرون : بل معنى ذلك بمنازل النّجوم .
--> ( 1 ) - في فتح القدير للشّوكانيّ 4 : 554 ، وقال قتادة : أنزل القرآن كلّه في ليلة القدر من أمّ الكتاب ، وهو اللّوح المحفوظ ، إلى بيت العزّة في سماء الدّنيا ، ثمّ أنزله اللّه على نبيّه صلّى اللّه عليه وسلم في اللّيالي والأيّام ، في ثلاث وعشرين سنة .